حتى تكون أسعد الناس

* الإيمان يذهب الهموم، ويزيل الغموم، وهو قرة عين الموحدين، وسلوة العابدين.
* ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى، فقد ذهب وانقضى.
* ارضَ بالقضاء المحتوم، والرزق المقسوم، كل شيء بقدر، فدع الضجر.
* ألا بذكر الله تطمئن القلوب، وتحط الذنوب، وبه يرضى علام الغيوب، وبه تفرج الكروب.
* لا تنتظر شكراً من أحد، ويكفي ثواب الصمد، وما عليك ممن جحد، وحقد وحسد.
* إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وعش في حدود اليوم، وأجمع همك لإصلاح يومك.
* اترك المستقبل حتى يأتي، ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
* طهر قلبك من الحسد، ونقّه من الحقد، وأخرج منه البغضاء، وأزل منه الشحناء.
* اعتزل الناس إلا من خيِّر، وكن جليس بيتك، وأقبل على شأنك، وقلِّل من المخالطة.
* الكتاب أحسن الأصحاب، فسامر الكتب، وصاحب العلم، ورافق المعرفة.
* الكون بُني على النظام، فعليك بالترتيب في ملبسك وبيتك ومكتبك وواجبك.
* اخرج إلى الفضاء، وطالع الحدائق الغناء، وتفرج في خلق الباري وإبداع الخالق.
* عليك بالمشي والرياضة، واجتنب الكسل والخمول، واهجر الفراغ والبطالة.
* اقرأ التاريخ وتفكر في عجائبه وتدبر غرائبه واستمتع بقصصه وأخباره.
* جدَّد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه.
* اهجر المنبهات والإكثار منها كالشاي والقهوة، واحذر التدخين والشيشة وغيرها.
* اعتن بنظافة ثوبك وحسن رائحتك وترتيب مظهرك مع السواك والطيب.
* لا تقرأ بعض الكتب التي تربي التشاؤم والإحباط واليأس والقنوط.
* تذكر أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده، ويبدل السيئات حسنات.
* اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق والذرية وغيرها.
* ألا تعلم أن في الناس من فقد عقله أو صحته أو هو محبوس أو مشلول أو مبتلى؟!.
* عش مع القرآن حفظاً وتلاوة وسماعاً وتدبراً فإنه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم.
* توكل على الله وفوِّض الأمر إليه، وارض بحكمه، والجأ إليه، واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.
* اعفُ عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأعط من حرمك، واحلم على من أساء إليك تجد السرور والأمن.
* كرر (لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتُحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال.
* أكثر من الاستغفار، فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.
* اقنع بصورتك وموهبتك ودخلك وأهلك وبيتك تجد الراحة والسعادة.
* اعلم أن مع العسر يسراً، وأن الفرج مع الكرب وأنه لا يدوم الحال، وأن الأيام دول.
* تفاءل ولا تقنط ولا تيأس، وأحسن الظن بربك وانتظر منه كل خير وجميل.
* افرح باختيار الله لك، فإنك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدة لك خير من الرخاء.
* البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر.
* أنت تحمل في نفسك قناطير النعم وكنوز الخيرات التي وهبك الله إياها.
* أحسن إلى الناس وقدم الخير للبشر لتلقى السعادة من عيادة مريض وإعطاء فقير والرحمة بيتيم.
* اجتنب سوء الظن واطرح الأوهام والخيالات الفاسدة والأفكار المريضة.
* اعلم أنك لست الوحيد في البلاء، فما سلم من الهم أحد، وما نجا من الشدة بشر.
* تيقَّن أن الدنيا دار محن وبلاء ومنغصات وكدر فاقبلها على حالها واستعن بالله.
* تفكَّر فيمن سبقوك في مسيرة الحياة ممن عزل وحبس وقتل وامتحن وابتلي ونكب وصودر.
* كل ما أصابك فأجره على الله من الهم والغم والحزن والجوع والفقر والمرض والدين والمصائب.
* اعلم أن الشدائد تفتح الأسماع والأبصار وتحيي القلب وترح النفس وتذكر العبد وتزيد الثواب.
* لا تتوقع الحوادث، ولا تنتظر السوء، ولا تصدق الشائعات، ولا تستسلم للأراجيف.
* أكثر ما يُخاف لا يكون، وغالب ما يُسمع من مكروه لا يقع، وفي الله كفاية وعنده رعاية ومنه العون.
* لا تجالس البُغضاء والثُقلاء والحَسَدة فإنهم حُمَّى الروح، وهم رسل الكَدَر وحملة الأحزان.
* حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة، وأكثر المكث في المسجد، وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
* إياك والذنوب، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.
* داوم على ((لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ))، فلها سرّ عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن.
* لا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك.
* سَبُّ أعدائك لك وشتم حسّادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئاً مذكوراً ورجلاً مهماً.
* اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحطَّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً، وهذه نعمة.
* لا تشدِّد على نفسك في العبادة، والزم السنة واقتصد في الطاعة، واسلك الوسط وإياك والغلو.
* أخلص توحيدك لربك لينشرح صدرك، فبقدر صفاء توحيدك ونقاء إخلاصك تكون سعادتك.
* كن شجاعاً قوي القلب ثابت النفس لديك همة وعزيمة، ولا تغرك الزوابع والأراجيف.
* عليك بالجود فإن صدر الجواد منشرح وباله واسع، والبخيل ضيق الصدر مظلم القلب مكدر الخاطر.
* أبسط وجهك للناس تكسب ودَّهم، وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلّوك.
* ادفع بالتي هي أحسن، وترفق بالناس، وأطفئ العداوات، وسالم أعداءك، وكثّر أصدقاءك.
* من أعظم أبواب السعادة دعاء الوالدين، فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصناً حصيناً من كل مكروه.
* اقبل الناس على ما هم عليه وسامح ما يبدر منهم، واعلم أن هذه هي سنة الله في الناس والحياة.
* لا تعش في المثاليات بل عش واقعك، فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلاً.
* عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفّه الجسم تعقدت الروح.
* حافظ على أذكار المناسبات فإنها حفظ لك وصيانة، وفيها من السداد والإرشاد ما يصلح به يومك.
* وزع الأعمال ولا تجمعها في وقت واحد بل اجعلها في فترات وبينها أوقات للراحة ليكن عطاؤك جيداً.
* انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس.
* تيقّن أن كل من تعاملهم من أخ وابن وزوجة قريب وصديق لا يخلو من عيب، فوطّن نفسك على تقبل الجميع.
* الزم الموهبة التي أعطيتها، والعلم الذي ترتاح له، والرزق الذي فُتِحَ لك، والعمل الذي يناسبك.
* إياك وتجريح الأشخاص والهيئات، وكن سليم اللسان، طيب الكلام، عذب الألفاظ، مأمون الجانب.
* اعلم أن الاحتمال دفن للمعائب، والحلم ستر للخطايا، والجود ثوب واسع يغطي النقائص والمثالب.
* انفرد بنفسك ساعة تدبر فيها أمورك وتراجع فيها نفسك وتتفكر في آخرتك وتصلح بها دنياك.
* مكتبتك المنزلية هي بستانك الوارف، وحديقتك الخضراء، فتنزه فيها مع العلماء والحكماء والأدباء والشعراء.
* اكسب الرزق الحلال وإياك والحرام، واجتنب سؤال الناس، والتجارة خير من الوظيفة، وضارب بمالك واقتصد في المعيشة.
* البس وسطاً، لا لباس المترفين ولا لباس البائسين، ولا تُشهر نفسك بلباس، وكن كعامة الناس.
* لا تغضب فإن الغضب يفسد المزاج ويغير الخلق ويسيء العشرة ويفسد المودة ويقطع الصلة.
* سافر أحياناً لتجدد حياتك وتطالع عوالم أخرى وتشاهد معالم جديدة وبلداناً أخرى، فالسفر متعة.
* احتفظ بمذكرة في جيبك ترتب لك أعمالك، وتنظم أوقاتك، وتذكرك بمواعيدك، وتكتب بها ملاحظاتك.
* ابدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعِرهم الاهتمام لتكن حبيباً إلى قلوبهم قريباً منهم.
* ثق بنفسك ولا تعتمد على الناس واعتبر أنهم عليك لا لك وليس معك إلا الله، ولا تغترِّ بإخوان الرخاء.
* احذر كلمة سوف وتأخير الأعمال والتسويف بأداء الواجب، فإن هذا أول الفشل والإخفاق.
* اترك التردد في اتخاذ القرار، وإياك والتذبذب في المواقف بل اجزم واعزم وتقدم.
* لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن، فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.
* افرح بمكفرات الذنوب كالصالحات والمصائب والتوبة ودعاء المسلمين ورحمة الرحمن وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
* عليك بالصدقة ولو بالقليل فإنها تطفئ الخطيئة وتسر القلب وتذهب الهمَّ وتزيد في الرزق.
* اجعل قدوتك إمامك محمد صلى الله عليه وسلم فإنه القائد إلى السعادة، والدال على النجاح والمرشد إلى النجاة والفلاح.
* زر المستشفى لتعرف نعمة العافية، والسجن لتعرف نعمة الحرية، والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نِعَمْ لا تدري بها.
* لا تحطمك التوافه، ولا تعطِ المسألة أكبر من حجمها، واحذر من تهويل الأمور والمبالغة في الأحداث.
* كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء، وإياك ومحاولة الانتقام.
* لا تفرح أعداءك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون، فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك.
* لا توقد فرناً في صدرك من العداوات والأحقاد وبغض الناس وكره الآخرين، فإن هذا عذاب دائم.
* كن مهذباً في مجلسك، صموتاً إلا من خير، طلق الوجه محترماً لجلاّسك منصتاً لحديثهم، ولا تقاطع أثناء الكلام.
* لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح، فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.
* المؤمن لا يحزن لفوات الدنيا ولا يهتم بها، ولا يرهب من كوارثها لأنها زائلة ذاهبة حقيرة فانية.
* اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته.
* إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب، والسعيد من غضَّ بصره وخاف.
* احرص على ترتيب وجبات الطعام، وعليك بالمفيد واجتنب التخمة ولا تنم وأنت شبعان.
* قدر أسوأ الاحتمالات عند الخوف من الحوادث، ثم وطن نفسك لتقبل ذلك فسوف تجد الراحة واليسر.
* إذا اشتد الحبل انقطع، وإذا أظلم الليل انقشع، وإذا ضاق الأمر اتَّسع، ولن يغلب عسر يسرين.
* تفكّر في رحمة الرحمن، غفر لبغى سقت كلباً، وعفا عمن قتل مائة نفس، وبسط يده للتائبين ودعا النصارى للتوبة.
* بعد الجوع شبع، وعقب الظمأ ري، وإثر المرض عافية، والفقر يعقبه الغنى، والهمُّ يتلوه السرور، سنة ثابتة.
* تدبر سورة ((أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)) وتذكرها عند الشدائد، واعلم أنها من أعظم الأدوية عند الأزمات.
* أين أنت من دعاء الكرب (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم) (1) .
* إذا غضبت فاسكت وتعوذ من الشيطان وغيّر مكانك، وإن كنت قائماً فاجلس وتوضأ وأكثر من الذكر.
* لا تجزع من الشدة فإنها تقوي قلبك وتذيقك طعم العافية وتشد من أزرك وترفع شأنك وتظهر صبرك.
* التفكر في الماضي حمق وجنون، وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم.
* انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة وتلمّح أجرها واعلم أنها أسهل من غيرها وتأسَّ بالمنكوبين.
* ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وجُف القلم بما أنت لاقِ، ولا حيلة لك في القضاء.
* حول خسائرك إلى أرباح، واصنع من الليمون شراباً حلواً، وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر، وتكيَّف مع ظرفك.
* لا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمة الله ولا تنس عون الله، فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة.
* الخيرة فيما تكره أكثر منها فيما تحب، وأنت لا تدري بالعواقب، وكم من نعمة في طي نقمة ومن خير في جلباب شر.
* قيّد خيالك لئلا يجمح بك في أودية الهموم، وحاول أن تفكر في النعم والمواهب والفتوحات التي عندك.
* اجتنب الصخب والضجة في بيتك ومكتبك، ومن علامات السعادة الهدوء والسكينة والنظام.
* الصلاة خير معين على المصاعب، وهي تسمو بالنفس في آفاق علوية وتهاجر بالروح إلى فضاء النور والفلاح.
* إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة والخواطر الآثمة والنزعات المحرمة.
* السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها الإيمان بالله والدار الآخرة.
* من عنده أدب جم وذوق سليم وخلق شريف أسعد نفسه وأسعد الناس ونال صلاح البال والحال.
* روّح على قلبك فإن القلب يكل ويمل، ونوّع عليه الأساليب، والتمس له فنون الحكمة وأنواع المعرفة.
* العلم يشرح الصدر ويوسع مدارك النظر ويفتح الآفاق أمام النفس فتخرج من همها وغمها وحزنها.
* من السعادة الانتصار على العقبات ومغالبة الصعاب، فلذة الظفر لا تعدلها لذة وفرحة النجاح لا تساويها فرحة.
* إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ولا تبخسهم أشياءهم ولا تضع من أقدارهم.
* إذا عرف الإنسان نفسه والعلم الذي يناسبه وقام به على أكمل وجه وجد لذة النجاح ومتعة الانتصار.
* المعرفة والتجربة والخبرة أعظم من رصيد المال، لأن الفرح بالمال بهيمي والفرح بالمعرفة إنساني.
* إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر، وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب.
* الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب ويفتح لك باب الرجاء، والمتشائم يسود الدنيا في عينك.
* من عنده زوجة وبيت وصحة وكفاية مال فقد حاز صفو العيش، فليحمد الله وليقنع، فما فوق ذلك إلا الهم.
* (من أصبح منكم آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) (1) .
* من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً كان حقاً على الله أن يرضيه، وهذه أركان الرضا.
* أصول النجاح أن يرضى الله عنك وأن يرضى عنك من حولك وأن تكون نفسك راضية وأن تقدم عملاً مثمراً.
* الطعام سعادة يوم، والسفر سعادة أسبوع، والزواج سعادة شهر، والمال سعادة سنة، والإيمان سعادة العمر كله.
* لن تسعد بالنوم ولا بالأكل ولا بالشرب ولا بالنكاح، وإنما تسعد بالعمل وهو الذي أوجد للعظماء مكاناً تحت الشمس.
* من تيسرت له القراءة فإنه سعيد لأنه يقطف من حدائق العالم ويطوف على عجائب الدنيا ويطوي الزمان والمكان.
* محادثة الإخوان تذهب الأحزان، والمزاح البريء راحة، وسماع الشعر يريح الخاطر.
* أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها، فحياتك من صنع أفكارك، فلا تضع. نظارة سوداء على
عينيك.
* فكِّر في الذين تحبهم، ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك، فإنهم لا يعلمون عنك وعن همِّك.
* إذا استغرقت في العمل المثمر بردت أعصابك، وسكنت نفسك، وغمرك فيض من الاطمئنان.
* السعادة ليست في الحسب ولا النسب ولا الذهب، وإنما في الدين والعلم والأدب وبلوغ الأرب.
* أسعد عباد الله عند الله أبذلهم للمعروف يداً، وأكثرهم على الإخوان فضلاً، وأحسنهم على ذلك شكراً.
* إذا لم تسعد بساعتك الراهنة فلا تنتظر سعادة سوف تطل عليك من الأفق أو تنزل عليك من السماء.
* فكّر في نجاحاتك وثمار عملك وما قدمته من خير وافرح به واحمد الله عليه، فإن هذا مما يشرح الصدر.
* الذي كفاك همَّ أمس يكفيك همَّ اليوم وهم غد، فتوكل عليه، فإذا كان معك فمن تخاف؟ وإذا كان عليك فمن ترجو؟
* بينك وبين الأثرياء يوم واحد، أما أمس فلا يجدون لذته، وغد فليس لي ولا لهم، وإنما لهم يوم واحد، فما أقله من زمن!
* السرور ينشط النفس ويفرح القلب ويوازن بين الأعضاء ويجلب القوة ويعطي الحياة قيمة والعمر فائدة.
* الغنى والأمن والصحة والدين ركائز السعادة، فلا هناء لمعدم ولا خائف ولا مريض ولا كافر، بل هم في شقاء.
* من عرف الاعتدال عرف السعادة، ومن سلك التوسط أدرك الفوز، ومن اتبع اليسر نال الفلاح.
* ليس في ساعة الزمن إلا كلمة واحدة: الآن، وليس في قاموس السعادة إلا كلمة واحدة: الرضا.
* إذا أصابتك مصيبة فتصورها أكبر تهن عليك، وتفكّر في سرعة زوالها، فلولا كرب الشدة ما رُجيت فرحة الراحة.
* إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها، حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى.
* العاقُّ ليومه من أذهبه في غير حق قضاه، أو فرض أدَّاه، أو مجد شيده، أو حمد حصله، أو علم تعلمه، أو قرابة وصلها، أو خير أسداه.
* ينبغي أن يكون حولك أو في يدك كتاب دائم، لأن هناك أوقات تذهب هدراً، والكتاب خير ما يحفظ به الوقت ويعمر به الزمن.
* حافظ القرآن، التالي له آناء الليل وأطراف النهار لا يشكو مللاً ولا فراغاً ولا سأماً، لأن القرآن ملأ حياته سعادة.
* لا تتخذ قراراً حتى تدرسه من كافة جوانبه، ثم استخر الله وشاور أهل الثقة، فإن نجحت فهذا المراد وإلا فلا تندم.
* العاقل يكثر أصدقاءه ويقلل أعداءه، فإن الصديق يحصل في سنة والعدو يحصل في يوم، فطوبى لمن حببه الله إلى خلقه.
* اجعل لمطالبك الدنيوية حداً ترجع إليه، وإلا تشتت قلبك وضاق صدرك وتنغّص عيشك وساء حالك.
* لا تجعل الصحة ثمناً للمال أو الشهوة أو المنصب فتخسر الجميع، لأن من فاتته الصحة لا ينعم بمتعة.
* ينبغي لمن تظاهرت عليه نعم الله أن يقيّدها بالشكر ويحفظها بالطاعة ويرعاها بالتواضع لتدوم.
* من صفت نفسه بالتقوى، وطَهُرَ فكره بالإيمان، وصقلت أخلاقه بالخير نال حب الله وحب الناس.
* الكسول الخامل هو المتعب الحزين حقيقة، أما العامل المجد فهو الذي عرف كيف يعيش وعرف كيف يسعد.
* إن لذة الحياة ومتعتها أضعاف أضعاف مصائبها وهمومها، ولكن السر كيف نصل إلى هذه المتعة بذكاء.
* لو ملكت المرأة الدنيا وسيقت لها شهادات العالم وحصلت على كل وسام وليس عندها زوج فهي مسكينة.
* الحياة الكاملة أن تنفق شبابك في الطموح، ورجولتك في الكفاح، وشيخوختك في التأمل.
* لُم نفسك على التقصير، ولا تلم أحداً فإن عندك من العيوب ما يملأ الوقت إصلاحه، فاترك غيرك.
* أجمل من القصور والدور كتاب يجلو الأفهام، ويسر القلوب، ويؤنس الأنفس، ويشرح الصدر، وينمي الفكر.
* اسأل الله العفو والعافية، فإذا أعطيتهما فقد حزت كل خير ونجوت من كل شر وفزت بكل سعادة.
* رغيف واحد وسبع تمرات وكوب ماء وحصير في غرفة مع مصحف، وقل على الدنيا السلام.
* السعادة في التضحية وإنكار الذات، وبذل الندى وكف الأذى، والبعد عن الأنانية والاستئثار.
* الضحك المعتدل يشرح النفس ويقوي القلب ويذهب الملل وينشط على العمل ويجلو الخاطر.
* العبادة هي السعادة، والصلاح هو النجاح، ومن لزم الأذكار وأدمن الاستغفار وأكثر الافتقار فهو أحد الأبرار.
* خير الأصحاب من تثق به وترتاح وتفضي إليه بمتاعبك ويشاركك همومك ولا يفشي سرك.
* لا تتوقع سعادة أكبر مما أنت فيه فتخسر ما بين يديك، ولا تنتظر مصائب قادمة فتستعجل الهم والحزن.
* لا تظن أنك تعطى كل شيء، بل تعطى خيراً كثيراً، أما أن تحوي كل موهبة وكل عطية فهذا بعيد.
* امرأة حسناء تقية، ودار واسعة، وكفاف من رزق، وجار صالح.. نعم يجهلها الكثير.
* فن النسيان للمكروه نعمة، وتذكُّر النعم حسنة، والغفلة عن عيوب الناس فضيلة.
* العفو ألذ من الانتقام، والعمل أمتع من الفراغ، والقناعة أعظم من المال، والصحة خير من الثروة.
* الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، والعزلة عبادة، والتفكر طاعة.
* العزلة مملكة الأفكار، وكثرة الخلطة حمق، والوثوق بالناس سفه، واستعداؤهم شؤم.
* سوء الخلق عذاب، والحقد سم، والغيبة رذالة، وتتبع العثرات خذلان.
* شكر النعم يدفع النقم، وترك الذنوب حياة القلوب، والانتصار على النفس لذة العظماء.
* خبز جاف مع أمن ألذ من العسل مع الخوف، وخيمة مع ستر أحب من قصر فيه فتنة.
* فرحة العلم دائمة، ومجده خالد، وذكره باق، وفرحة المال منصرمة، ومجده إلى زوال، وذكره إلى نهاية.
* الفرح بالدنيا فرح الصبيان، والفرح بالإيمان فرح الأبرار، وخدمة المال ذل، والعمل لله شرف.
* عذاب الهمة عذب، وتعب الإنجاز راحة، وعرق العمل مسك، والثناء الحسن أحسن طيب.
* السعادة أن يكون مصحفك أنيسك، وعملك هوايتك، وبيتك صومعتك، وكنزك قناعتك.
* الفرح بالطعام والمال فرح الأطفال، والفرح بحسن الثناء فرح العظماء، وعمل البر مجد لا يفنى.
* صلاة الليل بهاء النهار، وحب الخير للناس من طهارة الضمير، وانتظار الفرج عبادة.
* في البلاء أربعة فنون: احتساب الأجر، ومعايشة الصبر، وحسن الذكر، وتوقع اللطف.
* الصلاة جماعة، وأداء الواجب، وحب المسلمين، وترك الذنوب، وأكل الحلال صلاح الدنيا والآخرة.
* لا تكن رأساً فإن الرأس كثير الأوجاع، ولا تحرص على الشهرة فإن لها ضريبة، والكفاف مع الخمول سعادة.
* علامة الحمق ضياع الوقت، وتأخير التوبة، واستعداء الناس، وعقوق الوالدين، وإفشاء الأسرار.
* يعرف موت القلب بترك الطاعة، وإدمان الذنوب، وعدم المبالاة بسوء الذكر، والأمن من مكر الله، واحتقار الصالحين.
* من لم يسعد في بيته لن يسعد في مكان آخر، ومن لم يحبه أهله لن يحبه أحد، ومن ضيع يومه ضيع غده.
* أربعة يجلبون السعادة: كتاب نافع، وابن بار، وزوجة محبوبة، وجليس صالح، وفي الله عوض عن الجميع.
* إيمان وصحة وغنى وحرية وأمن وشباب وعلم هي ملخص ما يسعى له العقلاء، لكنها قلَّ أن تجتمع كلها.
* اسعد الآن فليس عندك عهد ببقائك، وليس لديك أمان من روعة الزمان، فلا تجعل الهمَّ نقداً والسرور ديناً.
* أفضل ما في العالم إيمان صادق، وخلق مستقيم، وعقل صحيح وجسم سليم، ورزق هانئ، وما سوى ذاك شغل.
* نعمتان خفيَّتان: الصحة في الأبدان، والأمن في الأوطان. ونعمتان ظاهرتان: الثناء الحسن، والذرية الصالحة.
* القلب المبتهج يقتل ميكروبات البغضاء، والنفس الراضية تطارد حشرات الكراهية.
* الأمن أمهد وطاء، والعافية أسبغ غطاء، والعلم ألذ غذاء، والحب أنفع دواء، والستر أحسن كساء.
* السعيد لا يكون فاسقاً ولا مريضاً ولا مديناً ولا غريباً ولا حزيناً ولا سجيناً ولا مكروهاً.
* السعادة: انجلاء الغمرات، وإزالة العداوات، وعمل الصالحات، والانتصار على الشهوات.
* أقل الطرق خطراً طريقك إلى بيتك، وأكثر الأيام بركة يوم تعمل صالحاً، وأشأم الأزمان زمن تسيء فيه لأحد.
* إن سبَّك بشر فقد سبوا ربهم تعالى، أوجدهم من العدم فشكّوا في وجوده، وأطعمهم من جوع فشكروا غيره، وآمنهم من خوف فحاربوه.
* لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك، ولا تظن أن الناس يهمُهم أمرنا، إن زكاماً يصيب أحدهم ينسيهم موتي وموتك.
* السرور كفاية ووطن، وسلامة وسكن، وأمن من الفتن، ونجاة من المحن، وشكر على المنن، وعبادة طيلة الزمن.
* (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) (1) ، (وصلِّ صلاة مودع) (1) ، (ولا تكلَّم بكلام تعتذر منه) (1) ، (وأجمع اليأس عما في أيدي الناس) (1) .
* ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس، واقنع بالقليل واعمل بالتنزيل واستعد للرحيل، وخف الجليل.
* لا عيش لممقوت، ولا راحة لمعادٍ ، ولا أمن لمذنب، ولا محب لفاجر، ولا ثناء على كاذب، ولا ثقة بغادر.
* (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) (1) .
* الابتسامة مفتاح السعادة، والحب بابها، والسرور حديقتها، والإيمان نورها، والأمن جدارها.
* البهجة: وجه جميل، وروض أخضر، وماء بارد، وكتاب مفيد مع قلب يقذر النعمة ويترك الإثم ويحب الخير.
* ينام المعافى على صخرة كأنه على ريش حرير، ويأكل خبز الشعير كالثريد، ويسكن الكوخ كأنه في إيوان كسرى.
* البخيل يعيش فقيراً أو يموت غنياً خادم لذريته، حارس لماله، بغيض عند الناس، بعيد من الله، سيئ السمعة في العالم.
* الأولاد أفضل من الثروة، والصحة خير من الغنى، والأمن أحسن من السكن، والتجربة أغلى من المال.
* اجعل الفرح شكراً، والحزن صبراً، والصمت تفكراً، والنظر اعتباراً، والنطق ذكراً، والحياة طاعةً، والموت أمنيةً.
* كن مثل الطائر يأتيه رزقه صباح مساء، ولا يهتم بغد ولا يثق بأحد ولا يؤذي أحداً، خفيف الظل رفيق الحركة.
* من أكثر مخالطة الناس أهانوه، ومن بخل عليهم مقتوه، ومن حلم عليهم وقروه، ومن أجاد عليهم أحبوه، ومن احتاج إليهم ابغضوه.
* الفلك يدور، والليالي حبالى، والأيام دول، ومن المحال دوام الحال، والرحمن كل يوم هو في شأن.. فلماذا تحزن؟.
* كيف تقف على أبواب السلاطين ونواصيهم في قبضة رب العالمين، تسأل المال من فقير، وتطلب بخيلاً، وتشكو إلى جريح.
* ابعث رسائل وقت السحر: مدادها الدمع وقراطيسها الخدود وبريدها القبول ووجهتها العرش.. وانتظر الجواب.
* إذا سجدت فأخبره بأمورك سراً فإنه يعلم السر وأخفى، ولا تُسمع من بجوارك لأن للمحبة أسراراً والناس حاسد وشافع.
* سبحان من جعل الذل له عزة، والافتقار إليه غنى، ومسألته شرفاً، والخضوع له رفعة، والتوكل عليه كفاية.
* إذا دار همّ ببالك وأصبح حالك من الحزن حالِك، وفجعت في أهلك ومالك، فلا تيأس لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.
* لا تنس ((حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ))، فإنها تطفئ الحريق، وينجو بها الغريق، ويعرف بها الطريق، وفيها العهد الوثيق.
* طوبى لك يا طائر: تَرِدُ النهر، وتسكن الشجر، وتأكل الثمر، ولا تتوقع الخطر، ولا تمر على سقر، فأنت أسعد حالاً من البشر.
* السرور لحظة مستعارة والحزن كفارة، والغضب شراره، والفراغ خسارة، والعبادة تجارة.
* أمس مات، واليوم في السياق، وغداً لم يولد، وأنت ابن الساعة فاجعلها طاعة، تعد لك بأربح بضاعة.
* نديمك القلم، وغديرك الحبر، وصاحبك الكتاب، ومملكتك بيتك، وكنزك قوتك، فلا تأسف على ما فات.
* ربما ساءتك أوائل الأمور وسرَّتك أواخرها، كالسحاب أوله برق ورعد وآخره غيث هنيء.
* الاستغفار يفتح الأقفال، ويشرح البال، ويذهب الأدغال، وهو عربون الرزق ودروازة التوفيق.
* ست شافية كافية: دين وعلم وغنىً ومروءة وعفو وعافية.
* من الذي يجيب المضطر إذا دعاه، وينقذ الغريق إذا ناداه، ويكشف الكرب عن من قال يا الله؟ إنه الله.
* ابتعد عن الجدل العقيم، والمجلس اللاغي، والصاحب السفيه، فإن الصاحب ساحب والطبع لص والعين سارقة.
* التحلِّي بحسن الاستماع، وعدم مقاطعة المتحدث، ولين الخطاب، ودماثة الخلق، أوسمة على صدور الأحرار.
* عندك عينان وأذنان ويدان ورجلان ولسان وإيمان وقرآن وأمان.. فأين الشكر يا إنسان ((فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)).
* تمشي على قدميك وقد بترت أقدام، وتعتمد على ساقيك وقد قطعت سيقان، وتنام وغيرك شرّد الألم نومه، وتشبع وسواك جائع.
* سلمت من الصمم والبكم والعمى والبرص، ونجوت من البرص والجنون والجذام، وعوفيت من السل والسرطان، فهل شكرت الرحمن؟!
* مصيبتنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا، ونهمل يومنا ونهتم بغدنا فأين العقل وأين الحكمة؟!
* نقد الناس لك معناه أنك فعلت ما يستحق الذكر، وأنك فقتهم علماً أو فهماً أو مالاً أو منصباً أو جاهاً.
* تقمص شخصية غيرك، والذوبان في الآخرين، ومحاكاة الناس انتحار وإزهاق لمعالم الشخصية.
* ((قدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ)): ((وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا)) ، (لا تكونوا أمَّعة) (1) ، ((صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ)).
* مع الدمعة بسمة، ومع الترحة فرحة، ومع البلية عطية، ومع المحنة منحة، سنة ثابتة وقاعدة مطردة.
* انظر هل ترى إلا مبتلى، وهل تشاهد إلا منكوباً، في كل دار نائحة، وعلى كل خد دمع، وفي كل واد بنو سعد.
* صوت من شكر معروفك أجمل من تغريد الأطيار، ونسيم الأسحار، وحفيف الأشجار، وغناء الأوتار.
* إذا شربت الماء الساخن قلت الحمد لله بكلفة، وإذا شربت الماء البارد قال كل عضو فيك: الحمد لله.
* أرخص سعادة تباع في سوق العقلاء ترك ما لا يعني، وأغلى سلعة عند العالم أن تألف الناس ويألفوك.
* إياك والهم فإنه سم، والعجز فإنه موت، والكسل فإنه خيبة، واضطراب الرأي فإنه سوء تدبير.
* جار السوء شر من غربة الإنسان، واصطناع المعروف أرفع من القصور الشاهقة، والثناء الحسن هو المجد.
* من عنده دين يُرشده، وعقل يُسدده، وحَسب يصونه، وحياء يزينه، فقد جمع الفضائل.
* من ترك الخلاف، واجتنب التفاخر، وسلم من الكذب، ورضي بالقدر، وهجر الحسد، عكف الله عليه قلوب عباده.
* من استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالعالم ذهب دينه، ومن استخف بالصديق ذهبت مروءته، ومن استخف بالله ذهبت دنياه وأُخراه.
* حاجة الناس إليك نعمة فلا تملها فتصبح نقمة، واعلم أن أحسن أيامك يوم تكون مقصوداً لا قاصداً.
* قبل أن تنام سامح الأنام، واغسل قلبك بالعفو سبع مرات وعفره الثامنة بالغفران تجد حلاوة الإيمان.
* العلم أنيس في الوحدة، صاحب في الغربة، رقيب في الخلوة، دليل إلى الرشد، معين في الشدة، ذخر بعد الموت.
* لا يضر من عنده ثوب ممزّع وحذاء مقطّع، ولديه قلب يخشع وعين تدمع ونفس تشبع.
* سبب الهموم والغموم الإعراض عن الله والإقبال على الدنيا، فهذا الذي دخل السجن المؤبد فلا هو حي فيرجى ولا ميت فينعى.
* خير المال عين خرارة في أرض خوارة، تسهر إذا نمت، وتشهد إذا غبت، وتكون عقباً إذا مت.
* التمس حظك بالسكوت فإن الصامت مُهَاب والمنصت محبوب والبلاء موكل بالمنطق.
* الحياة: تَزوُّد لمعاد، أو تدبير معاش، أو لذة في غير مُحرّم، أو إثراء العقل، أو صقل النفس، وما سوى ذلك باطل.
* العزلة تحميك من الحاسد والشامت والثقيل والمتكبر والمغتاب والمعجب… وكفى بها نفعاً.
* لن تسعد بالسفر من بلد إلى بلد وهمك معك، لكن انتقل من شعور إلى شعور لتجد السرور.
* إذا كانت النفس جميلة رأت الفجر غديراً، والليل مهرجاناً، والناس أحبة، والكوخ قصراً مشيداً.
* من رحمة الله بعباده أن كل من أطاعه جعل غناه في قلبه، فلو لم يكن عنده إلا لقيمات يحسب أنه ملك الدنيا.
* الدنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصبر، والكرم التقوى، والحسب المال.
* أتعس الناس من أراد أن يكون غير نفسه، ومن سخط القضاء وتبرَّم من رزقه وضاق خلقه.
* من لزم المسجد استفاد آية محكمة، وأخاً صادقاً، وعلماً صالحاً، ورحمة منتظرة، وكلمة نافعة، وتوبة نصوحاً.
* من صام طاب طعامه، ومن قام طاب منامه، ومن جاد كثر حامده، ومن ساد كثر حاسده.
* لا سعادة إلا إذا عشت حراً من كل سيطرة على جسمك وعقلك ووجدانك وخيالك لتكون عبداً لله وحده.
* السعيد من ينسى ما لا سبيل إلى إصلاحه، ومن يذكر إحسان الناس وينسى إساءتهم.
* رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه، وهو يطاردك مطاردة الظل، ولن تموت حتى تستوفي رزقك.
* العديم من احتاج إلى لئيم، والفقير من استقل الكثير، والأعمى من لم ير عيوبه.
* من بلغ غاية ما يحب فليتوقع غاية ما يكره، إلا عبادة الله فنهايتها رضوانه ودخول الجنة.
* أحق الناس بزيادة النعم أشكرهم، وأولاهم بالحب من بذل نداه ومنع أذاه وأطلق محياه.
* السرور محتاج إلى الأمن، والمال محتاج إلى الصدقة، والجاه محتاج إلى الشفاعة، والسيادة محتاجة إلى التواضع.
* لا تُنال الراحة إلا بالتعب، ولا تدرَك الدعة إلا بالنصب، ولا يُحصل على الحب إلا بالأدب.
* الأبناء أهم من الثروة، والخلق أجل من المنصب، والهمة أعلى من الخبرة، والتقوى أسمى من المجد.
* لا تطمع في كل ما تسمع، ولا تركن لكل صديق، ولا تفش سرك إلى امرأة، ولا تذهب وراء كل أمنية.
* ما رأيت الراحة إلا مع الخلوة، ولا الأمن إلا مع الطاعة، ولا المحبة إلا مع الوفاء، ولا الثقة إلا مع الصدق.
* رب أكلة تمنع أكلات، وكلمة تجلب عداوات، وسيئة تمنع خيرات، ونظرة تعقب حسرات.
* لا يكن حبك كلفاً، ولا بغضك سرفاً، ولا حياتك ترفاً، ولا تذكّرك أسفاً، ولا قصدك شرفاً.
* كل امرئ في بيته أمير لا يهينه أحد، ولا يحجبه بشر، ولا يذله جبار، ولا يرده بخيل.
* أفضل الأيام ما زادك حلماً، ومنحك علماً، ومنعك إثماً، وأعطاك فهماً، ووهبك عزماً.
* الحياة فرصة لا نعرفها إلا بعد أن نفقدها، والعافية تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى.
* متى يسعد من له ابن عاق، وزوجة مشاكسة، وجار مؤذٍ ، وصاحب ثقيل، ونفس أمارة، وهوى متبع.
* إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولعينك عليك حقاً، ولزوجك عليك حقاً، ولضيفك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه.
* استمتع بالنظر إلى الصباح عند طلوعه فإن له جمالاً وجلالاً وإشراقاً يفتح لك الأمل والتفاؤل.
* عليك بالبكور فإنه بركة، فأنجز فيه عملك من ذكر أو تلاوة أو حفظ أو مطالعة أو تأليف أو سفر.
* كن وسطاً، وامش جانباً، وارضِ خالقاً، وارحم مخلوقاً، وأكمل فريضة، وتزود بنافلة تكن راشداً.
* التوفيق: حسن الخاتمة، وسداد القول، وصلاح العمل، والبعد عن الظلم، وقطيعة الرحم.
* رب كلمة سلبت نعمة، وربَّ زلَّة أوجبت ذلة، وكم من خلوة حلوة، وصاحب العزلة فيها عِز له.
* (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم) (1) ، (والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) (1) .
* خير مالك ما نفعك، وأجلُّ علمك ما رفعك، وخير البيوت ما وسعك، وخير الأصحاب من نصحك.
* إذا لم يكن لك حاسد فلا خير فيك، وإذا لم يكن لك صاحب فلا خلق لك، وإذا لم يكن لك دين فلا مبدأ لك.
* سرَّ نفسك بتذكر حسناتك، وأرح قلبك بالتوبة من سيئاتك، وطوق الأعناق بأياديك البيضاء.
* السمنة غفلة، والبطنة تذهب الفطنة، وكثرة النوم إخفاق، وكثرة الضحك تميت القلب، والوسوسة عذاب.
* الإمارة حلوة الرضاع مرة الفطام، وفرحة الولاية يذهبها حزن العزل، والكرسيّ دوّار.
* من لذائذ الدنيا: السفر مع من تحب، والبعد عمن تبغض، والسلامة ممن يؤذي، وتذكر النجاح.
* البر يستعبد الحر، والإحسان يقيد الإنسان، والحلم يقهر الخصم، والصبر يطفئ الجمر.
* الدنيا أهنأ ما تكون حين تُهان، والحاجة أرخص ما تكون حينما يستغنى عنها.
* إذا أهمك رزق غد فمن يكفل لك قدوم غد، وإذا أحزنك ما حدث بالأمس فمن يعيد لك الأمس.
* توفيق قليل خير من مال كثير، وعزل في عزة خير من ولاية في ذلة، وخمول في طاعة خير من شدة في معصية.
* القانع ملك، والمسرف أهوج، والغضبان مجنون، والعجول طائش، والحاسد ظالم.
* ذكر الله يرضي الرحمن، ويسعد الإنسان، ويخسئ الشيطان، ويذهب الأحزان، ويملأ الميزان.
* سعيد من طال عمره وحسن عمله، وموفق من كثر ماله فكثر برُّه، ومبارك من زاد علمه فزادت تقواه.
* جزاء من اهتم بالناس أن ينسى همومه، وثواب من خدم مولاه أن يخدمه الناس، وجائزة من ترك الدنيا أن يأتيه رزقه رغداً.
* لا تستقل شيئاً من النعم مع العافية، ولا تحتقر شيئاً من الذنب مع عدم التوبة، ولا تكثر طاعة مع عدم الإخلاص.
* الفرح بالدنيا فرح الأطفال، والفرح بالثناء الحسن فرح الرجال، والفرح بما عند الله فرح الأولياء الأبرار.
* الصدق طمأنينة، والكذب ريبة، والحياء صيانة، والعلم حجة، والبيان جمال، والصمت حكمة.
* حلاوة الظفر تمحو مرارة الصبر، ولذة الانتصار تذهب وعثاء المعاناة، وإتقان العمل يزيل مشقته.
* أطيب ما في الدنيا محبة الله، وأحسن ما في الجنة رؤية الله، وأنفع الكتب كتاب الله، وأبر الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* السعيد من اعتبر بأمسه ونظر لنفسه وأعد لرمسه وراقب الله في جهره وهمسه.
* الحرص ذل، والطمع مهانة، والشح خسة، والهيبة خيبة، والغفلة حجاب.
* (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله) (1) .
* اجعل زمان رخائك عدة لزمان بلائك، واجعل مالك صيانة لحالك، واجعل عمرك طاعة لربك.
* رب لذة أوجبت حسرة، وزلة أعقبت ذلة، ومعصية سلبت نعمة، وضحكة جرت بكاءً.
* النعم إذا شكرت قرّت، وإذا كفرت فرَّت، والدنيا إذا سرّت مرّت، وإذا برت غزت.
* السلامة إحدى الغنيمتين، وصحة الجسم قلة الطعام، وصحة الروح قلة الآثام، وصحة الوقت البعد عن المقت.
* دقيقة الألم يوم، ويوم اللذة دقيقة، وليلة السرور قصيرة، ويوم الهم طويل ثقيل.
* البؤس ذكرك النعيم، والجوع حبب إليك الطعام، والسجنُ ثمّن لديك للحرية، والمرض شوّقك للعافية.
* عليك بثلاثة أطباء: الفرح والراحة والحمية وإياك وثلاثة أعداء: التشاؤم والوهم و القنوط.
* السعادة هي أن تصل النفس إلى درجة كمالها، والفوز أن تجد ثمرة أعمالها، والحظ أن تخدمه الدنيا بإقبالها.
* اجلس في السحر ومد يديك وأرسل عينيك وقل: وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل يا جليل.
* من النعم السلامة من الألم والسقم والهرم، ولا تشرب حتى تظمأ، ولا تأكل حتى تجوع، ولا تنم حتى تتعب.
* من تأنى حصل على ما تمنّى، ومن للخير تعنَّى فبالفوز تهنَّى، والعجلة عقم، والأماني إفلاس.
* ارض عن الله فيما فعله بك، ولا تتمنَّ زوال حالة أقامك فيها، فهو أدرى بك منك وأرحم بك من أمك.
* قضاء الله كله خير، حتى المعصية بشرطها من ندم وتوبة، وانكسار واستغفار، وإذهاب الكبر والعجب.
* داوم على الاستغفار فإن لله نفحات في الليل والنهار، فعسى أن تصيبك منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين.
* طوبى لمن إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر، وإذا غضب حلم، وإذا حكم عدل.
* من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر، وإزالة الهم، والاستفادة من التجارب واكتساب الفضائل.
* غذاء القلب في الإخلاص والتوبة والإنابة، والتوكل على الله، والرغبة فيما عنده والرهبة من عذابه، وحبه تعالى.
* الزم (يا ذا الجلال والإكرام) (1) ، وداوم على، (يا حيّ يا قيوم برحمتك استغيث) (1) لترى الفرج والفرح والسكينة.
* إذا آذاك أحد فتذكر القضاء وفضل العفو وأجر الحلم وثواب الصبر وأنه ظالم وأنت مظلوم، فأنت أسعد حظاً.
* القضاء نافذ والأجل محتوم والرزق مقدَّر، فلماذا الحزن؟ والمرض والفقر والمصيبة بأجرها فلم الهم؟.
* في الدنيا جنَّة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، وهي ذكره سبحانه وطاعته وحبه والأنس به والشوق إليه.
* رضي الله عنهم لأنهم أطاعوا أمره واجتنبوا نهيه ورضوا عنه لأنه أعطاهم ما أملوا وآمنهم مما خافوا.
* كيف يحزن من عنده رب يقدر ويغفر ويستر ويرزق ويرى ويسمع، وبيده مقاليد الأمور.
* الرحمة واسعة والباب مفتوح، والعفو ممنوح، وعطاؤه يغدو ويروح، والتوبة مقبولة، وحلمه كبير.
* لا تحزن لأن القضاء مفروغ منه، والمقدور واقع، والأقلام جفت، والصحف طويت، والأجر حاصل، والذنب مغفور.
* أحسن العمل وقصِّر الأمل وانتظر الأجل، وعش يومك، وأقبل على شأنك واعرف زمانك واحفظ لسانك.
* لا أفيد من كتاب، ولا أوعظ من قبر، ولا أشأم من معصية، ولا أشرف من زهد، ولا أغنى من قناعة.
* بقدر همتك وجدِّك ومثابرتك يكتب تاريخك، والمجد لا يُعطى جزافاً وإنما يؤخذ بجدارة وُينال بتضحية.
* هون الأمر يهون، واجعل الهَم هم الآخرة فحسب، وتهيأ للقاء الآخرة، واترك الفضول من كل شي.
* فضول المباحات من المزعجات كفضول الكلام والطعام والمنام والخلطة والضحك، وهي سبب الغم.
* ((لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ))، فلا تذوبوا حسرة وندماً، ولا تهلكوا بكاءً وأسفاً، ولا تنقطعوا عويلاً وتسخطاً.
* ((حَسْبُكَ الله وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)): يكفيكم الله فيسددكم ويرعاكم ويدفع عنكم ويحميكم فلا تخافون.
* ((إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا))، يدفع عنهم الأعداء، يعافيهم من البلاء، يشافيهم من الداء، يحفظهم في البأساء والضراء.
* ((لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا))، يرانا، يسمع كلامنا، ينصرنا على عدونا، ييسر لنا ما أهمنا، يكشف عنا ما أغمَّنا.
* ((أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ))، أما جعلناه فسيحاً وسيعاً مبتهجاَ مسروراً ساكناً مطمئناً فرحاً معموراً؟!
* ((وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ)) فنحن نكفيك مكرهم، ونصد عنك كيدهم، ونرد عنك أذاهم فلا تضق ذرعاً.
* ((وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ))، وأنتم الأعلون عقيدة وشريعة، والأعلون منهجاً وسيرة، والأعلون سنداً ومبدءاً، وأخلاقاً وسلوكاً.
* ((إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ))، يعفو عن المذنب، يقبل التوبة، يقيل العثرة، يمحو الزلة، يستر الخطيئة، يتوب على التائب.
* ((وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ الله))، فإن فرجه قريب، ولطفه عاجل، وتيسيره حاصل، وكرمه واسع، وفضله عام.
* ((وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)) يشافي ويعافي ويجتبي ويختار، ويحفظ ويتولى، ويستر ويغفر، ويحلم ويتكرم.
* ((فَالله خَيْرٌ حَافِظًا)) يحفظ الغائب، يرد الغريب، يهدي الضال، يعافي المبتلى، يشفي المريض، يكشف الكرب.
* ((وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُوا)) فوضوا الأمر إليه، وأعيدوا الشأن إليه، واشكوا الحال عليه، ارضوا بكفايته، اطمئنوا لرعايته.
* ((فَعَسَى الله أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ))، فيفتح الأقفال، ويكشف الكرب الثقال، ويزيل الليالي الطوال، ويشرح البال، ويصلح الحال.
* ((لا تَدْرِي لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)) فيذهب غماً ويطرد هماً ويزيل حزناً ويسهل أمراً ويقرب بعيداً.
* ((كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)) يكشف كرباً ويغفر ذنباً ويعطي رزقاً ويشفي مريضاً ويعافي مبتلى ويفك مأسوراً ويجبر كسيراً.
* ((فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا))، مع الفقر غنى، وبعد المرض عافية، وبعد الحزن سرور، وبعد الضيق سعة، وبعد الحبس انطلاق، وبعد الجوع شبع.
* ((سَيَجْعَلُ الله بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)) سيُحل القيد، وينقطع الحبل، ويفتح الباب، وينزل الغيث، ويصل الغائب، وتصلح الأحوال.
* ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ)) فسوف يبدل الحال، وتهدأ النفس، وينشرح الصدر، ويسهل الأمر، وتحل العقد، وتنفرج الأزمة.
* ((وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ)) ليصلح حالك، ويشرح بالك، ويحفظ مالك، ويرعى عيالك، ويكرم ماَلك، ويحقق آمالك.
* ((حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) يكشف عنا الكروب، يزيل عنا الخطوب، يغفر لنا الذنوب، يصلح لنا القلوب، يذهب عنا العيوب.
* ((إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)) هديناك واجتبيناك، وحفظناك ومكناك، ونصرناك وأكرمناك، ومن كل بلاء حسن أبليناك.
* ((وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)) فلا ينالك عدو، ولا يصل إليك طاغية، ولا يغلبك حاسد، ولا يعلو عليك حاقد، ولا يجتاحك جبار.
* ((وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيمًا)) خلقك ورزقك، علّمك وفهمك، هداك وسددك، أرشدك وأدبك، نصرك وحفظك، تولاك ورعاك.
* ((وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنِ الله)) أعطى الخلق والرزق، والسمع والبصر، والهداية والعافية، والماء والهواء، والغذاء والدواء، والمسكن والكساء.
* إذا سألت فاسأل الله تجد العون والكفاية والرشد والسداد، واللطف والفرج، والنصر والتأييد.
* على الله توكلنا وبدينه آمنا ولرسوله اتبعنا ولقوله استمعنا وبدعوته اجتمعنا، فلا تحزن إن الله معنا.
* ولينصرن الله من ينصره، فيرفع قدره ويعلي شأنه ويتولى أمره ويخذل عدوه ويكبت خصمه ويخزي من كاده.
* (لا حول ولا قوة إلا بالله) (1) لا إرادة ولا قدرة ولا تأييد ولا نصر ولا فرج ولا عون ولا كفاية ولا طاقة إلا بالله العظيم.
* ((أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ)) يطالع كتاب الكون ويقرأ دفتر الجمال، ويتمتع بمشاهد الحسن ويسرح طرفه في مهرجان الحياة.
* ((وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ)) يتكلم بالبيان المشرق، ينطق بالحديث الجذاب، يتحدث بالكلمات الآسرات، يترجم عما في قلبه.
* ((لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)) فيعظم علمكم ويزيد فهمكم ويبارك في رزقكم ويتحقق نصركم ويكثر خيركم.
* ((وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ)) ظاهرة وباطنة، عامة وخاصة، في الدين والدنيا، في الأهل والمال، في المواهب والجوارح، في الروح.
* ((وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله)) أرفع شكايتي إليه، أعرض حالي عليه، أحسن ظني به، أتوكل عليه، أرضى بحكمه، أطمئن إلى كفايته.
* ((الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ)) يرزقهم إذا افتقروا، يغيثهم إذا قحطوا، يغفر لهم إذا استغفروا، يشفيهم إذا مرضوا، يعافيهم إذا ابتلوا.
* ((لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله)) لم يغلق بابه، لم يسدل حجابه، لم تنفد خزائنه، لم ينته فضله، لم ينقطع حبله.
* ((أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ)) يكفيه ما أهمه وأغمه، يحميه ممن قصده، يمنعه ممن كاد له، يحفظه ممن مكر به.
* ((فَابْتَغُوا عِنْدَ الله الرِّزْقَ)) فعنده الخزائن ولديه الكنوز وبيده الخير، وهو الجواد المنان الفتاح العليم.
* ((وَمَنْ يُؤْمِنْ بِالله يَهْدِ قَلْبَهُ)) يكشف كربه ويغفر ذنبه، ويذهب غيظه وينير طريقه ويسدد خطاه.
* ((اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ)) كنتم أمواتاً فأحياكم، وضلالاً فهداكم، وفقراء فأغناكم، وجهلة فعلمكم، ومستضعفين فنصركم.
* كم مرة سألت فأعطاك، كم مرة طلبت فحباك، كم مرة عثرت فأقالك، كم مرة أعسرت فيسر عليك، كم مرة دعوته فأجابك.
* الصلاة والسلام على المعصوم تذهب الغموم وتزيل الهموم، وتشافي القلب المكلوم وتفتح العلوم ويحصل بها الفضل المقسوم.
* ((ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)) ارفعوا إلى الله أكفَّكم، قدموا إليه حوائجكم، اسألوه مرادكم، اطلبوه رزقكم، اشكوا عليه حالكم.
* ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)) فيزيل كربه وبلواه ويذهب ما أضناه، ويعطيه ما تمناه، ويحقق مبتغاه.
* تصدق بعرضك على فقراء الأخلاق، واجعلهم في حل إن شتموك أو سبوك أو آذوك فعند الله العوض.
* إذا خاف ربان السفينة نادى: يا الله، إذا ضل الحادي هتف: يا الله، إذا اغتم السجين دعا: يا الله، إذا ضاق المريض صاح: يا الله.
* ((الله الصَّمَدُ)) تصمد إليه الكائنات، تقصده المخلوقات، تدعوه البريات بشتى اللغات ومختلف اللهجات في سائر الحاجات.
* ((ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا)) ينير لهم الطريق، يبين لهم المحجة، يوضح لهم الهداية، يحميهم من الضلالة، يعلمهم من الجهالة.
* رفقاً بالقوارير ولطفاً بالقلوب ورحمة بالناس ورويداً بالمشاعر وإحساناً للغير وتفضلاً على العالم.. أيها الناس.
* اكتم الغيظ، وتغافل عن الزلة، وتغاض عن الإساءة، واعف عن الغلطة، وادفن المعائب تكن أحب الناس إلى الناس.
* باب ومفتاح، وغرفة تدخلها الرياح، وقلب مرتاح، مع تقوى وصلاح، وقد نلت النجاح.
* فضول العيش أشغال، والزائد عن الحاجة أثقال، وعفاف في كفاف خير من بذخ وإسراف.
* لا تحمل عقدة المؤامرة، ولا تفكر في تربص الآخرين، ولا تظن أن الناس مشغولون بك، فكل في فلك يسبحون.
* ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله)) فيرد كيدهم ويبطل مكرهم ويخذل جندهم ويفل حدهم، ويمحق قوتهم، ويذهب بأسهم ويشتت شملهم.
* ((فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ)) فشفى غليلهم، وأبرد عليلهم، وأطفأ لهب صدورهم، وأراح ضمائرهم، وطهر سرائرهم.
* (الكلمة الطيبة صدقة) (1) لأنها تفتح النفس وتسعد القلب وتدمل الجراح وتذهب الغيظ وتعلن السلام.
* (تبسمك في وجه أخيك صدقة) (1) لأن الوجه عنوان الكتاب، وهو مرآة القلب ورائد الضمير وأول الفأل.
* ((ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) بترك الانتقام ولطف الخطاب ولين الجانب، والرفق في التعامل ونسيان الإساءة.
* ((مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)) ولكن لتسعد وتفرح روحك وتسكن نفسك وتدخل به جنة الفلاح وفردوس السعادة.
* ((وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)) بل يسر وسهولة ومراعاة للمشقة وبعد عن الكلفة وسلامة من التعب والإرهاق.
* ((وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)) فيسعدون بعد شقاء ويرتاحون بعد مشقة ويأمنون بعد خوف ويسرون بعد حزن.
* ((قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)) فأرى النور أمامي، وأحس الهدى بقلبي، وأمسك الحبل بيدي، وأنال النجاح في حياتي والفوز بعد مماتي.
* ((وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى)) فتعبد ربك بحب وتطيعه بود وتجاهد فيه بصدق فيصبح العذاب فيه عذباً والعلقم في سبيله شهداً.
* ((لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)) فلا تكليف فوق الطاقة، وإنما على حسب الجهد وعلى قدر الموهبة وعلى مقدار القوة.
* ((رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا)) فإنا نهم أحياناً ونغفل أوقاتاً، ويصيبنا الشرود ويعترينا الذهول فعفوك يا رب.
* ((أَوْ أَخْطَأْنَا)) فلسنا معصومين ولسنا من الذنب بسالمين، ولكنا في فضلك طامعون وفي رحمتك راغبون.
* ((رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا)) فنحن عباد ضعفاء وبشر مساكين، أنت الذي علمتنا كيف ندعوك فأجبنا كما دعوتنا.
* ((رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)) فنعجز وتكل قلوبنا وتمل نفوسنا، بل يسر علينا وقد فعلت، وسهل علينا وقد أجبت.
* ((وَاعْفُ عَنَّا)) فنحن أهل الخطأ والحيف ومنا تبدر الإساءة، وفينا نقص وتقصير، وأنت جواد كريم رحمان رحيم.
* ((وَاغْفِرْ لَنَا)) فلا يغفر الذنوب إلا أنت، ولا يستر العيوب إلا أنت، ولا يحلم عن المقصر إلا أنت، ولا يتفضل على المسيء إلا أنت.
* ((وَارْحَمْنَا)) فبرحمتك نسعد، وبرحمتك تعيش آمالنا، وبرحمتك تقبل أعمالنا، وبرحمتك تصلح أحوالنا.
* (بعثت بالحنيفية السمحة) (1) فلا عَنَتَ فيها ولا تنطع ولا تكلّف ولا مشقة ولا غلو، بل فطرة وسنة ويسر واقتصاد.
* (إياكم والغلو) (1) بل الزموا السنة، اتباع لا ابتداع، وسهولة لا مشادة، وتوسط لا تطرف، واقتفاء بلا زيادة.
* (أمتي أمة مرحومة) (1) تولاها ربها، فرسولها سيد الرسل ودينها أحسن الأديان وهي أفضل الأمم وشريعتها أجمل الشرائع.
* (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً) (1) ، وهذه الثلاثة أركان الرضا وأصول الفلاح.
* إياك والتسخط فإنه باب الحزن والهم والغم وشتات القلب وكسف البال وسوء الحال وضياع العمر.
* الرضا يسكب في القلب السكينة والدعة والراحة والأمن والطمأنينة وطيب العيش والسرور والفرح.
* الرضا يجعل القلب سليماً من الغش والدغل والغل والسخط والاعتراض والتذمر والملل والضجر والتبرم.
* من رضي عن الله ملأ قلبه نوراً وإيماناً ويقيناً وحباً وقناعةً ورضىً وغنىً وأمناً وإنابةً وإخباتاً.
* أيها الفقير: صبر جميل، فقد سلمت من تبعات المال، وخدمة الثروة، وعناء الجمع، ومشقة حراسة المال وخدمته، وطول الحساب عند الله.
* يا من فقد بصره: أبشر بالجنة ثمناً لبصرك، واعلم أنك عرضت نوراً في قلبك، وسلمت من رؤية المنكرات، ومشاهدة المزعجات والملهيات.
* يا أيها المريض: طهور إن شاء الله فقد هُذبت من الخطايا، ونُفيت من الذنوب، وصُقِلَ قلبك وانكسرت نفسك، وذهب كبرك وعجبك.
* لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود، وتنسى النعمة الحاضرة، وتتحسر على النعمة الغائبة، وتحسد الناس وتغفل عما لديك.
* (كن في الدنيا كأنك غريب) (1) قطعة خبز، وجرعة ماء، وكساء، وأيام قليلة، وليال معدودة، ثم ينتهي العالم، فإذا قبر أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء سواء.
* يدفن الملك بجانب الخادم، والرئيس بجوار الحارس، والشاعر المشهور مع الفقير الخامل، والغني مع المسكين والفقير والكسير، ولكن داخل القبر أعمال مختلفة ودرجات متباينة.
* إذا زارك يوم جديد فقل له مرحباً بضيف كريم، ثم أحسن ضيافته بفريضة تؤدى، وواجب يعمل وتوبة تجدد، ولا تكدره بالآثام والهموم فإنه لن يعود.
* إذا تذكرت الماضي فاذكر تاريخك المشرق لتفرح، وإذا ذكرت يومك فاذكر إنجازك تسعد، وإذا ذكرت الغد فاذكر أحلامك الجميلة لتتفاءل.
* طول العمر ثروة من التجارب، وجامعة من المعارف، ومستودع من المعلومات، وكلما مر بك يوم تلقيت درساً في فن الحياة، إن طول العمر بركة لقوم يعقلون.
* لا بد من شيء من الخوف يذكرك الأمن، ويحثك على الدعاء، ويردعك عن المخالفة، ويحذرك من خطر أعظم.
* ولا بد من شيء من المرض يذكرك العافية، ويجتث شجرة الكبر ودرجة العجب ليستيقظ قلبك من رقدة الغافلين.
* الحياة قصيرة فلا تقصّرها أكثر بالنكد، والصديق قليل فلا تخسره باللوم، والأعداء كثير فلا تزد عددهم بسوء الخلق.
* كن كالنملة في المثابرة، فإنها تصعد الشجرة مائة مرة وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل، ولا تكل ولا تمل.
* وكن كالنملة فإنها تأكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.
* لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب، فكيف تدخل السكينة قلباً فيه كلاب الشهوات والشبهات.
* احذر مجالس الخصومات ففيها يباع الدين بثمن بخس، ويحرج على المروءة، ويداس فيها العرض بأقدام الأنذال.
* وسابقوا، ليس إلا المسابقة فالزمن يمضي، والشمس تجري، والقمر يسير، والريح تهب، فلا تقف فلن تنتظرك قافلة الحياة.
* ((وَسَارِعُوا)) ثب وثباً إلى العلياء فإن المجد مناهيه، ولن يقدم النصر على أطباق من ذهب ولكن مع دموع ودماء وسهر ونصب وجوع ومشقة.
* عرق العامل أزكى من مسك القاعد، وزفرات الكادح أجمل من أناشيد الكسول، ورغيف الجائع ألذ من خروف المترف.
* الشتم الذي يوجه للناجحين من حسادهم هي طلقات مدفع الانتصار، وإعلانات الفوز، ودعاية مجانية للتفوق.
* التفوق والمثابرة لا تعترف بالأنساب والألقاب ومستوى الدخل والتعليم، بل من عنده، همة وثابة، ونفس متطلعة، وصبر جميل، أدرك العلياء.
* لا تتهيب المصاعب فإن الأسد يواجه القطيع من الجمال غير هياب، ولا تشكُ المتاعب فإن الحمار يحمل الأثقال ولا يئن، ولا تضجر من مطلبك فإن الكلب يطارد فريسته ولو في النار.
* لا تستقل برأيك في الأمور بل شاور فإن رأي الاثنين أقوى من رأي الواحد، كالحبل كلما قُرن به حبل آخر قوي واشتد.
* لا تحمل كل نقد يوجّه إليك على أنه عداوة، بل استفد منه بغض النظر عن مقصد صاحبه فإنك إلى التقويم أحوج منك إلى المدح.
* من عرف الناس استراح، فلا يطرب لمدحهم ولا يجزع من ذمهم، لأنهم سريعو الرضا، سريعو الغضب، والهوى يُحرّكهم.
* لا تظن العاهات تمنعك من بلوغ الغايات، فكم من فاضل حاز المجد وهو أعمى أو أصم أو أشل أو أعرج، فالمسألة مسألة همم لا أجسام.
* عسى أن يكون منعه لك سبحانه عطاء، وحجزك عن رغبتك لطف، وتأخيرك عن مرادك عناية، فإنه أبصر بك منك.
* إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع، ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث.
* اخرج بأهلك في نزهة عائلية كل أسبوع فإنها تعرّفك بأطفالك أكثر وتجدد حياتك وتذهب عنك الملل.
* من لم يسعد في بيته فلن يسعد في أي مكان، واعلم أن أنسب مكان لراحة النفس وهدوء البال والبعد عن التكلف هو بيتك.
* العلم والثقافة مجدها باق خاصة لمن علّم الناس وألف، أما مجد الشهرة والمنصب فظل زائل وطيف زائف.
* الفكر إذا تُرك ذهب إلى خانة المآسي، فجر الآلام والأحزان، فلا تتركه يطيش ولكن قيده فيما ينفع.
* مما يشوش البال ويقسي القلب مخالطة الناس وسماع كلامهم اللاهي وطول مجالستهم، وما أحسن من العزلة مع العبادة والعلم.
* أشرف السبل سبيلك إلى المسجد، وآمن الطرق طريقك إلى بيتك، وأصعب المواقف وقوفك أمام السلطان، وأعظم الهيئات سجودك للديان.
* سماع القرآن بصوت حسن، والذكر بقلب حاضر، والإنفاق من مال حلال، والوعظ بلسان فصيح موائد للنفس وبساتين للقلب.
* الأخلاق الجميلة والسجايا النبيلة، أجمل من وسامة الوجوه وسواد العيون ورقة الخدود، لأن جمال المعنى أجلُّ من جمال الشكل.
* صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وجدار العقل يمنع من مزالق الهوى، وجروس التجارب أنفع من ألف واعظ.
* إذا رأيت الألوف من البشر وقد أذهبوا أعمارهم في الفن واللهو واللعب والضياع فاحمد الله على ما عندك من خير، فرؤية المبتلى سرور للمعافى.
* إذا رأيت الكافر فاحمد الله على الإسلام، وإذا رأيت الفاجر فاحمد الله على التقوى، وإذا رأيت الجاهل فاحمد الله على العلم، وإذا رأيت المبتلى فاحمد الله على العافية.
* خلقت الشمس لك فاغتسل بضيائها، وخلقت الرياح لك فاستمتع بهوائها، وخلقت الأنهار لك فتلذذ بمائها، وخلقت الثمار لك فاهنأ بغذائها، واحمد من أعطى جل في علاه.
* الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم، والأصم يتمنى سماع الأصوات، والمقعد يتمنى المشي خطوات، والأبكم يتمنى أن يقول كلمات، وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم.
* لا تظن أن الحياة كملت لأحد، من عنده بيت ليس عنده سيارة، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام، ومن عنده المأكولات منع من الأكل.
* المسجد سوق الآخرة، والكتاب صديق العمر، والعمل أنيس في القبر، والخلق الحسن تاج الشرف، والكرم أجمل ثوب.
* إياك وكتب الملاحدة فإن فيها رجساً ينجس القلب، وسماً يقتل النفس، ولوثة تعصف بالضمير، وليس أصلح لك من الوحي يطهر روحك ويشفى داءك.
* لا تتخذ قراراً وأنت مغضب فتندم لأن الغضبان يفقد الصواب وتفوته الرويّة وينقصه التأمل.
* الحزن لا يرد الغائب، والخوف لا يصلح للمستقبل، والقلق لا يحقق النجاح، بل النفس السوية والقلب الراضي هما جناحا السعادة.
* لا تطالب الناس باحترامك حتى تحترمهم، ولا تَلُمْهم على فشل حصل لك، بل لُم نفسك، وإن أردت أن يكرمك الناس فأكرم نفسك.
* على صاحب الكوخ أن يرضى بكوخه إذا علم أن القصور سوف تخرب، وعلى لابس الثياب الممزقة أن يقنع بثيابه إذا تيقن أن الحرير سوف يبلى.
* من أعطى نفسه كلما تطلب تشتت قلبه، وضاع أمره، وكثر همه، لأنه لا حدَّ لمطالب النفس فهي أمارة غرارة.
* يا من فقد ابنه: لك قصر الحمد في الجنة، ويا من فاته نصيبه من الدنيا: نصيبك في جنات عدن تنتظرك.
* الطائر لا يأتيه رزقه في العش، والأسد لا تقدم له وجبته في العرين، والنملة لا تعطى طعامها في مسكنها، ولكن كلهم يطلبون ويبحثون فاطلب كما طلبوا تجد ما وجدوا.
* ((يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ)) يموتون قبل الموت، وينتظرون كل مصيبة، ويتوقعون كل كارثة، ويخافون من كل صوت وخيال وحركة لأن قلوبهم هواء ونفوسهم ممزقة.
* إذا أقامك الله في حالة فلا تطلب غيرها لأنه عليم بك، فإن أفقرك فلا تقل ليته أغناني وإن أمرضك فلا تقل ليته شفاني.
* عسى تأخيرك عن سفر خيراً، وعسى حرمانك من زوجه بركة، وعسى ردك عن وظيفة مصلحة، لأنه يعلم وأنت لا تعلم.
* الصخر أقوى من الشجر، والحديد أقوى من الصخر، والنار أقوى من الحديد، والريح أقوى من النار، والإيمان أقوى من الريح المرسلة.
* كل مأساة تصيبك فهي درس لا ينسى، وكل مصيبة تصيبك محفورة في ذاكرتك، ولهذا هي النصوص الباقية في الذهن.
* النجاح قطرات من المعاناة والغصص والجراحات والآهات والمزعجات، والفشل قطرات من الخمول والكسل والعجز والمهانة والخور
* الذي يحرص على الشهرة المؤقتة ولا يسعى للخلود بثناء حسن وعلم نافع وعمل صالح إنما هو رجل بسيط لا همة له.
* (يا بلال ، أقم الصلاة، أرحنا بها) (1) لأن الصلاة فيض من السكينة، ونهر من الأمن، وريح طيبة باردة تهب على النفس فتطفئ نار الخوف والحزن.
* إذا لم تعص رباً ولم تظلم أحداً فنم قرير العين، وهنيئاً لك فقد علا حظك وطاب سعيك فليس لك عدو.
* هنيئاً لمن بات والناس يدعون له، وويل لمن نام والناس يدعون عليه، وبشرى لمن أحبته القلوب، وخسارة لمن لعنته الألسن.
* إذا لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فإن الشهود ملائكة، والدعوى محفوظة، والقاضي أحكم الحاكمين.
* ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)) لو لم يكن للذكر من فائدة إلا هذه لكفى، ولو لم يكن له نفع إلا أن يذكرك ربك لكفى به نفعاً، فيا له من مجد وسؤدد وزلفى وشرف.
* بشرى لك.. فالطهور شطر الإيمان فهو يذهب الخطايا ويغسل السيئات غسلاً ويطهرك لمقابلة ملك الملوك تعالى.
* طوبى لك فالصلاة كفارة تذهب ما قبلها، وتمحو ما أمامها، وتصلح ما بعدها، وتفك الأسر عن صاحبها، فهي قرة العيون.
* الرجل الذي يسعى دائماً للظفر باحترام الناس ولا يتعرض لنقدهم، كثيراً ما يعيش شقياً بائساً، والسعي وراء الظهور والشهرة عدو للسعادة.
* النظريات والدروس في فن السعادة لا تكفي، بل لا بد من حركة وعمل وتصرف كالمشي كل يوم ساعة أو السفر أو الذهاب إلى المنتزهات.
* تتعرض البعوضة للأسد كثيراً وتحاول إيذاءه فلا يعيرها اهتماماً ولا يلتفت إليها لأنه مشغول بمقاصده عنها.
* احذر المتشائم، فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها، وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى، وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
* أتريد السعادة حقاً؟ لا تبحث عنها بعيداً، إنها فيك، في تفكيرك المبدع، في خيالك الجميل، في إرادتك المتفائلة، في قلبك المشرق بالخير.
* السعادة عطر لا تستطيع أن ترشّه على من حولك دون أن تعلق بك قطرات منه.
* مصيبتنا أننا نخاف من غير الله في اليوم أكثر من مائة مرة: نخاف أن نتأخر، نخاف أن نخطئ، نخاف أن نستعجل، نخاف أن يغضب فلان، نخاف أن يشك فلان.
* كثيرون من الناس يعتقدون أن كل سرور زائل ولكنّهم يعتقدون أنَّ كل حزنٍ دائم، فهم يؤمنون بموت السرور ويكفرون بموت الحزن.
* بعضنا مثل السمكة العمياء تظن وهي في البحر أنها في كأس صغير، فنحن خلقنا في عالم الإيمان فأحطنا أنفسنا بجبال الكره والخوف والعداوة والحزن.
* إن الحياة كريمة ولكن الهدية تحتاج إلى من يستحقها، وإن الذين تضحك لهم الحياة وهم يبكون وتبتسم لهم وهم يكشرون لا يستحقون البقاء.
* وضع صياد حمامة في قفص فأخذت تغني فقال الصياد: أهذا وقت الغناء؟ فقالت: من ساعة إلى ساعة فرج.
* قيل لحكيم : لماذا لا تذهب إلى السلطان فإنه يعطي أكياس الذهب؟ قال: أخشى منه إذا غضب أن يقطع رأسي ويضعه في أحد تلك الأكياس ويقدمه هدية لزوجتي.
* لماذا تسمع نباح الكلاب ولا تنصت لغناء الحمام؟ لماذا ترى من الليل سواده ولا تشاهد حسن القمر والنجوم؟ لماذا تشكو لسع النحل وتنسى حلاوة العسل؟
* تاب أبوك آدم من الذنب فاجتباه ربه واصطفاه وهداه، وأخرج من صلبه أنبياء وشهداء وعلماء وأولياء، فصار أعلى بعد الذنب منه قبل أن يذنب.
* ناح نوح والطوفان كالبركان فهتف: يا رحمان يا منان، فجاءه الغوثُ في لمح البصر فانتصر وظفر، أما من كفر فقد خسر واندحر.
* أصبح يونس في قاع البحر في ظلمات ثلاث فأرسل رسالة عاجلة فيها اعتراف بالاقتراف، واعتذار عن التقصير، فجاء الغوث كالبرق لأن البرقية صادقة.
* غسل داود بدموعه ذنوبه فصار ثوب توبته أبيض لأن القماش نسج في المحراب والخياط أمين، وغسل الثوب في السحر.
* إذا اشتد عليك الأمر وضاق بك الكرب وجاءك اليأس فانتظر الفرج.
* إذا أردت أن يفرج الله عنك ما أهمك فاقطع طمعك في أي مخلوق صغر أم كبر، ولا تعلّق على أحد أملاً غير الله وأجمع اليأس من كافة الناس.
* نفسك كالسائل الذي يلوّن الإناء بلونه، فإن كانت نفسك راضية سعيدة رأيت السعادة والخير والجمال، وإن كانت ضيقة متشائمة رأيت الشقاء والشر والقبح.
* إذا أطعت المعبود، ورضيت بالموجود، وسلوت عن المفقود، فقد نلت المقصود وأدركت كل مطلب محمود.
* من عنده بستان في صدره من الإيمان والذكر، ولديه حديقة في ذهنه من العلم والتجارب فلا يأسف على ما فاته من الدنيا.
* إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب، ويبني بيته ويجد وظيفة تناسبه، إنما هو مخدوع بالسراب، مغرور بأحلام اليقظة.
* السعادة: هي عدم الاهتمام وهجر التوقعات واطراح التخويفات.
* البسمة: هي السحر الحلال، وهي عربون المودة وإعلان الإخاء، وهي رسالة عاجلة تحمل السلام والحب، وهي صدقة متقبلة تدل على أن صاحبها راضٍ مطمئن ثابت.
* أنهاك عن الاضطراب والارتباك والفوضوية، وسببها ترك النظام وإهمال الترتيب، والحل أن يكون للإنسان جدول متزن فيه واقعيّة ومران.
* إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها، لأن للشدة عمراً كعمر الإنسان لا تتعداه.
* ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه، فمثلاً تطلب بيتاً تسكنه وعملاً يناسبك وسيارة تحملك، أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء.
* ((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)) سُنةْ لا تتغير لهذا الإنسان فهو في مجاهدة ومشقة ومعاناة، فلا بد أن يعترف بواقعه ويتعامل مع حياته.
* يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه، وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات.
* تخلص من الفضول في حياتك، حتى الأوراق الزائدة في جيبك أو على مكتبك، لأن ما زاد على الحاجة -في كل شيء- كان ضاراً.
. كان الصحابة أسعد الناس لأنهم لم يكونوا يتعمقون في خطرات القلوب ودقائق السلوك ووساوس النفس، بل اهتموا بالأصول واشتغلوا بالمقاصد.
* ينبغي أن تهتم بالتركيز وحضور القلب عند أداء العبادات، فلا خير في علم بلا فقه، ولا صلاة بلا خشوع، ولا قراءة بلا تدبر.
* ((وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ))، فالطّيبات من الأقوال والأعمال والآداب والأخلاق والزوجات للأخيار الأبرار، لتتم السعادة بهذا اللقاء ويحصل الأنس والفلاح.
* ((وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ)) يكظمونه في صدورهم فلا تظهر آثاره من السب والشتم والأذى والعداوة، بل قهروا أنفسهم وتركوا الانتقام.
* ((وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)) وهم الذين أظهروا العفو والمغفرة وأعلنوا السماح وأعتقوا من آذاهم من طلب الثأر، فلم يكظموا فحسب بل ظهر الحلم والصفح عليهم.
* ((وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) وهم الذين عفوا عمن ظلمهم بل أحسنوا إليه وأعانوه بمالهم وجاههم وكرمهم، فهو يسيء وهم يحسنون إليه، ولهذا أعلى المراتب وأجل المقامات.
* حدد بالضبط الأمر الذي يسعدك: سجل قائمة بأسعد حالاتك: هل تحدث بعد مقابلة شخص معين؟ أو ذهابك إلى مكان محدد؟ أو بعد أدائك عملاً بذاته؟ إذا كنت تتبع روتيناً جيداً، ضعه في قائمتك. تجد بعد أسبوع أنك ملكت قائمة واضحة بالأفكار التي تجعلك سعيداً.
* تعود على عمل الأشياء السارة: بعد تحديد الأمور التي تسعدك أبعد كل الأمور الأخرى عن ذهنك. أكد الأمور السعيدة، وانسَ الأمور التي لا تسعدك. وليكن قرارك بمحاولة بلوغ السعادة تجربة سارة في حد ذاتها.
* ارض عن نفسك وتقبلها: من المهم جداً أن تنتهي إلى قرار بالرضا عن نفسك، والثقة في تصرفاتك، وعدم الاهتمام بما يوجّه إليك من نقد، طالما أنت ملتزم بالصراط المستقيم، فالسعادة تهرب من حيث يدخل الشك أو الشعور بالذنب.
* اصنع المعروف واخدم الآخرين: لا تبق وحيداً معزولاً، فالعزلة مصدر تعاسة، كل الكآبة والتعاسة والتوتر تختفي حينما تلتحم بأسرتك والناس، وتقدم شيئاً من الخدمات. وقد وصف العمل أسبوعين في خدمة الآخرين كعلاج لحالات الاكتئاب.
* أشغل نفسك دائماً: يجب أن تحاول -بوعي وإرادة- استخدام المزيد من إمكاناتك. سوف تسعد أكثر إن شغلت نفسك بعمل أشياء بديعة، فالكسل ينمي الاكتئاب.
* حارب النكد والكآبة: إذا أزعجك أمر، قم بعمل جسماني تحبه تجد أن حالتك النفسية والذهنية قد تحسنت. ويمكنك أن تمارس مسلكاً كانت تسعدك ممارسته في الماضي، كأن تزاول رياضة معينة أو رحلة مع أصدقاء.
* لا تبتئس على عمل لم تكمله: يجب أن تعرف أن عمل الكبار لا ينتهي. من الناس من يشعرون أنهم لن يكونوا سعداء راضين عن أنفسهم إلا إذا أنجزوا كل عملهم. والشخص المسؤول يستطيع أن يؤدي القدر الممكن من عمله بلا تهاون، ويستمتع بالبهجة في الوقت نفسه، ما دام لم يقصر.
* لا تبالغ في المنافسة والتحدي: تعلَّم ألا تقسو على نفسك، خاصة حينما تباري أحداً في عمل ما بدون أن تشترط لشعورك بالسعادة أن تفوز.
* لا تحبس مشاعرك: كبت المشاعر يسبب التوتر، ويحول دون الشعور بالسعادة. لا تكتم مشاعرك. عبر عنها بأسلوب مناسب ينفث عن ضغوطها في نفسك.
* لا تتحمل وزر غيرك: كثيراً ما يشعر الناس بالابتئاس، والمسؤولية، والذنب، بسبب اكتئاب شخص آخر، رغم أنهم برآء مما هو فيه، تذكر أن كل إنسان مسؤول عن نفسه، وأن للتعاطف والتعاون حدوداً وأولويات. وأن الإنسان على نفسه بصيرة ((وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)).
* اتخذ قراراتك فوراً: إن الشخص الذي يؤجل قراراته وقتاً طويلاً، فإنه يسلب من وقت سعادته ساعات، وأياماً، بل وشهوراً. تذكر أن إصدار القرار الآن لا يعني بالضرورة عدم التراجع عنه أو تعديله فيما بعد.
* اعرف قدر نفسك: حينما تفكر في الإقدام على عمل تذكر الحكمة القائلة: (رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه) إذا بلغت الخمسين من عمرك، وأردت أن تمارس رياضة، فكر في المشي أو السباحة أو التنس -مثلاً- ولا تفكر في كرة القدم. وحاول تنمية مهاراتك باستمرار.
* تعلم كيف تعرف نفسك: أما الاندفاع في خضم الحياة بدون إتاحة الفرصة لنفسك كي تقيِّم أوضاعك ومسؤولياتك في الحياة، فحماقة كبرى. فهؤلاء الذين لا يفهمون أنفسهم، لن يعرفوا إمكاناتهم.
* اعتدل في حياتك العملية: اعمل إن استطعت جزءاً من الوقت، فقد كان الإغريق يؤمنون بأن الرجل لا يمكن أن يحتفظ بإنسانيته إذا حرم من وقت الفراغ والاسترخاء.
* كن مستعداً لخوض مغامرات: الطريقة الوحيدة لحياة ممتعة هي اقتحام أخطارها المحسوبة، لن تتعلم ما لم تكن عازماً على مواجهة المخاطر، خذ مثلاً بتعلم السباحة بمواجهة خطر الغرق.
* لا قفل إلا سوف يفتح، ولا قيد إلا سوف يفك، ولا بعيد إلا سوف يقرب، ولا غائب إلا سوف يصل.. ولكن بأجل مسمّى.
* ((اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)) فهما وقود الحياة، وزاد السير، وباب الأمل، ومفتاح الفرج، ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق، وفتح مبين، ونصر قريب.
* جُلد بلال وضُرب وعُذّب وسُحب وطُرد فأخذ يردد: أَحد أَحد، لأنّه حفظ ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)) فلما دخل الجنة احتقر ما بذل واستقلَّ ما قدم لأن السلعة أغلى من الثمن أضعافاً مضاعفة.
* ما هي الدنيا؟ هل هي الأثواب إن غاليت فيه خدمته وما خدمك، أو زوجة إن كانت جميلة تعذب قلبك بحبها، أو مال إن كثر أصبحت له خازناً.. هذا سرورها فكيف حزنها؟.
* كل العقلاء يسعون لجلب السعادة بالعلم أو بالمال أو بالجاه، وأسعدهم بها صاحب الإيمان لأن سعادته دائمة على كل حال حتى يلقى ربه.
* من السعادة سلامة القلب من الأمراض العقدية كالشك والسخط والاعتراض والريبة والشبهة والشهوة.
* أعقل الناس أعذرهم للناس، فهو يخمل تصرفاتهم وأقوالهم على أحسن المحامل، فهو الذي أراح واستراح.
* ((فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ)) اقنع بما عندك، ارض بقسمك، استثمر ما عندك من موهبة، وظف طاقتك فيما ينفع واحمد الله على ما أولاك.
* لا يكن يومك كله قراءة أو تفكراً أو تأليفاً أو حفظاً، بل خذ من كل عمل بطرف ونوع فيه الأعمال فهذا أنشط للنفس.
* الصلوات ترتب الأوقات فاجعل بعد كل صلاة عملاً من الأعمال النافعة.
* إن الخيرة للعبد فيما اختار له ربه، فإنه أعلم به منه وأرحم به من أمه التي ولدته، فما للعبد إلا أن يرضى بحكم ربه ويفوض الأمر إليه ويكتفي بكفاية ربه وخالقه ومولاه.
* والعبد لضعفه ولعجزه لا يدري ما وراء حجب الغيب، فهو لا يرى إلا ظواهر الأمور أما الخوافي فعلمها عند ربي، فكم من محنة صارت منحة وكم من بلية أصبحت عطية، فالخير كامن في المكروه.
* أبونا آدم أكل من الشجرة وعصى ربّه فأهبطه إلى الجنة، فظاهر المسألة أن آدم ترك الأحسن والأصوب ووقع عليه المكروه، ولكن عاقبة أمره خير عظيم وفضل جسيم، فإن الله تاب عليه وهداه واجتباه وجعله نبياً وأخرج من صلبه رسلاً وأنبياء وعلماء وشهداء وأولياء ومجاهدين وعابدين ومنفقين، فسبحان الله كم بين قوله: ((اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا)) وبين قوله: ((ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى)) فإن حاله الأول سكن وأكل وشرب وهذا حال عامة الناس الذين لا همّ لهم ولا طموحات، وأما حاله بعد الاجتباء والاصطفاء والنبوة والهداية فحال عظيمة ومنزلة كريمة وشرف باذخ.
* وهذا داود عليه السلام ارتكب الخطيئة فندم وبكى، فكانت في حقه نعمة من أجل النعم، فإنه عرف ربه معرفة العبد الطائع الذليل الخاشع المنكسر، وهذا مقصود العبودية فإن من أركان العبودية تمام الذل لله عز وجل. وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قوله صلى الله عليه وسلم: (عجباً للمؤمن لا يقضي الله له شيئاً إلا كان خيراً له) (1) ، هل يشمل هذا قضاء المعصية على العبد، قال: نعم، بشرطها من الندم والتوبة والاستغفار والانكسار. فظاهر الأمر في تقدير المعصية مكروه على العبد وباطنه محبوب إذا اقترن بشرطه.
* وخيرة الله للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ظاهرة باهرة، فإن كل مكروه وقع له صار محبوباً مرغوباً، فإن تكذيب قومه له ومحاربتهم إياه كان سبباً في إقامة سوق الجهاد ومناصرة الله والتضحية في سبيله، فكانت تلك الغزوات التي نصر الله فيها رسوله، وفتح عليه، واتخذ فيها من المؤمنين شهداء جعلهم من ورثة جنة النعيم، ولولا تلك المجابهة من الكفار لم يحصل هذا الخير الكبير والفوز العظيم، ولما طُرد صلى الله عليه وسلم من مكة كان ظاهر الأمر مكروهاً ولكن في باطنه الخير والفلاح والمنّة، فإنه بهذه الهجرة أقام صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام ووجد أنصاراً وتميز أهل الإيمان من أهل الكفر، وعرف الصادق في إيمانه وهجرته وجهاده من الكاذب. ولما غُلب عليه الصلاة والسلام وأصحابه في أحد كان الأمر مكروهاً في ظاهره شديداً على النفوس لكن ظهر له من الخير وحسن الاختيار ما يفوق الوصف، فقد ذهب من بعض النفوس العجب بانتصار يوم بدر والثقة بالنفس والاعتماد عليها، واتخذ الله من المسلمين شهداء أكرمهم بالقتل كـحمزة سيد الشهداء، ومصعب سفير الإسلام، وعبد الله بن عمرو والد جابر الذي كلمه الله وغيرهم، وامتاز المنافقون بغزوة أحد وفضح أمرهم وكشف الله أسرارهم وهتك أستارهم.. وقس على ذلك أحواله صلى الله عليه وسلم ومقاماته التي ظاهرها المكروه وباطنها الخير له وللمسلمين.
* ومن عرف حسن اختيار الله لعبده هانت عليه المصائب وسهلت عليه المصاعب، وتوقع اللطف من الله واستبشر بما حصل ثقة بلطف الله وكرمه وحسن اختياره حينها يذهب حزنه وضجره وضيق صدره، ويسلم الأمر لربه جل في علاه فلا يتسخط ولا يعترض ولا يتذمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب.
* نوح عليه السلام يُؤذى ألف عام إلا خمسين عاماً في سبيل دعوته، فيصبر ويحتسب ويستمر في نشر دعوته إلى التوحيد ليلاً ونهار، سراً وجهاراً، حتى ينجيه ربه ويهلك عدوه بالطوفان.
* إبراهيم عليه السلام يُلقى في النار فيجعلها الله عليه برداً وسلاماً، ويحميه من النمرود وينجيه من كيد قومه وينصره عليهم ويجعل دينه خالداً في الأرض.
* موسى عليه السلام يتربص به فرعون الدوائر ويحيك له المكائد ويتفنن في إيذائه ويطارده، فينصره الله عليه ويعطيه العصا تلقف ما يأفكون، ويشق له البحر ويخرج منه بمعجزة ويهلك الله عدوه ويخزيه.
* عيسى عليه السلام يحاربه بنو إسرائيل ويؤذونه في سمعته وأمه ورسالته، ويريدون قتله فيرفعه الله إليه وينصره نصراً مؤزراً ويبوء أعداؤه بالخسران.
* رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يؤذيه المشركون واليهود و النصارى أشد الإيذاء، ويذوق صنوف البلاء من تكذيب ومجابهة ورد واستهزاء وسخرية وسب وشتم واتهام بالجنون والكهانة والشعر والسحر والافتراء، ويُطرد ويُحارب ويُقتل أصحابه ويُنكل بأتباعه، ويُتهم في زوجته ويذوق أصناف النكبات ويهدد بالغارات ويمر بأزمات، ويجوع ويفتقر ويجرح وتكسر ثنيته ويشج رأسه ويفقد عمه أبا طالب الذي ناصره، وتذهب زوجته خديجة التي واسته، ويحصر في الشعب حتى يأكل هو وأصحابه أوراق الشجر، وتموت بناته في حياته وتسيل روح ابنه إبراهيم بين يديه، ويُغلب في أحد، ويُمزق عمه حمزة ، ويتعرض لعدة محاولات اغتيال، ويربط الحجر على بطنه من الجوع ولا يجد أحياناً خبز الشعير ولا رديء التمر، ويذوق الغصص ويتجرع كأس المعاناة، ويُزَلزلُ مع أصحابه زلزالاً شديداً وتبلغ قلوبهم الحناجر، وتعكس مقاصده أحياناً ويبتلى بتيه الجبابرة وصلف المتكبرين وسوء أدب الأعراب وعجب الأغنياء وحقد اليهود ومكر المنافقين وبطء استجابة الناس، ثم تكون العاقبة له والنصر حليفه والفوز رفيقه فيظهر الله دينه وينصر عبده ويهزم الأحزاب وحده ويخذل أعداءه ويكبتهم ويخزيهم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
* وهذا أبو بكر يتحمل الشدائد ويستسهل الصعاب في سبيل دينه وينفق ماله ويبذل جاهه ويقدم الغالي والرخيص في سبيل الله حتى يفوز بلقب الصديق .
* وعمر بن الخطاب يضرج بدمائه في المحراب بعد حياة ملؤها الجهاد والبذل والتضحية والزهد والتقشف وإقامة العدل بين الناس.
* وعثمان بن عفان ذُبح وهو يتلو القرآن، وذهبت روحه ثمناً لمبادئه ورسالته.
* وعلي بن أبي طالب يُغتال في المسجد بعد مواقف جليلة ومقامات عظيمة من التضحية والنصر والفداء والصدق.
* والحسين بن علي يرزقه الله الشهادة ويقتل بسيف الظلم والعدوان.
* وسعيد بن حبير العالم الزاهد يقتله الحجاج فيبوء بإثمه.
* وابن الزبير يكرمه الله بالشهادة في الحرم على يد الحجاج بن يوسف الظالم.
* وُيحبس الإمام أحمد بن حنبل في الحق ويُجلد فيصير إمام أهل السنة والجماعة .
* ويقتل الواثق الإمام أحمد بن نصر الخزاعي الداعية إلى السنة بقوله كلمة الحق.
* وشيخ الإسلام ابن تيمية يُسجن ويُمنع من أهله وأصحابه وكتبه، فيرفع الله ذكره في العالمين.
* وقد جلد الإمام أبو حنيفة من قبل أبو جعفر المنصور .
* وجُلد سعيد بن المسيب العالم الرباني، جلده أمير المدينة .
* وُيجلد مالك بن أنس إمام دار الهجرة من قبل والي المدينة .
* وضرب الإمام عبد الله بن عون العالم المحدث، ضربه بلال بن أبي بردة .
* ولو ذهبت أعدد من ابتلي بعزل أو سجن أو جلد أو قتل أو أذى لطال المقام ولكثر الكلام، وفيما ذكرت كفاية.

ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها

لطائف الله وإن طال المدى كلمحة الطرف إذا الطرف سجى

أتيأس أن ترى فرجاً فأين الله والقدرُ

فما يدوم سرورُ ما سررت به ولا يرد عليكَ الغائبَ الحزن

أعزُّ مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب

سيكفيك عمن أغلق الباب دونه وظن به الأقوام خبز مقفر

أطعت مطامعي فاستعبدتني ولو أني قنعت لكنت حرّا

إن كان عندك يا زمان بقية فما يهان به الكرام مهاتها

لعل الليالي بعد شحط من النوى ستجمعنا في ظل تلك المآلف

قل للذي بصروف الدهر عيَّرنا هل عاند الدهر إلا من له خطر

لا أشرئب إلى ما لم أنل طمعاً ولا أبيت على ما فات حسرانا

دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البال

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال

وأقرب ما يكون المرء من فَرَج إذا يئسا

ربما أشفى على الآمال يأس والليالي بعدما تجرح بالمكروه تأسو

ولربما كره الفتى أمراً عواقبه تسره

كم مرة حفت بك المكاره خار لك الله وأنت كاره

من راقب الناس مات هماً وفاز باللذة الجسور

اتخذ الله صاحباً واترك الناس جانبا

أزمعت يأساً مقيماً من نوالكمو ولا يرى طارداً للحر كاليأس

وفي السماء نجوم لا عداد لها وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ

رغيف خبز يابس تأكله في عافيه

وكوز ماء بارد تشربه من صافيه

وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه

ومصحف تدرسه مستنداً لساريه

خير من السكنى بأبراج القصور العاليه

وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

والناس يأتمرون الأمر بينهمو والله في كل يوم محدث شانا

وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الصبر ما الله صانع

وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف عرف طيب العود

إني وإن لمت حاسدي فما أنكر أني عقوبة لهمو

عسى الهم الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريبُ

إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق بما به الصدر الرحيبُ

وأوطنت المكاره واطمأنت وأرست في أماكنها الخطوبُ

ولم تر لانكشاف الضر نفعاً وما أجدي بحيلته الأريبُ

أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيبُ

وكل الحادثات وإن تناهت فموصول بها فرج قريبُ

رب أمر تتقيه جرّ أمراً ترتجيه

خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه

كم نعمة لا تستقل شكرها لله في جنب المكاره كامنه

أجارتنا إن الأماني كواذب وأكثر أسباب النجاح مع اليأسِ

قد يُنْعِم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

والحادثات وإن أصابك بؤسها فهو الذي أنبأك كيف نعيمها

والدهر لا يبقى على حالة لا بد أن يقبل أو يدبرا

رب زمان ذله أرفق بك ولم يدم شيء على مر الفلك

أتحسب أن البوس للمرء دائم ولو دام شي ء عده الناس في العجبِ

فلا تغبطن المكثرين فإنه على قدر ما يعطيهم الدهرُ يسلبُ

أيها الشامت المعير بالدهر أأنت المبرؤ الموفور؟

ألم تر أن الليل لما تكاملت غياهبه جاء الصباح بنوره

عسى فرج يأتي به الله إنه له كل يوم في خلقِهِ أمرُ

عسى الله أن يشفي المواجع إنه إلى خلقه قد جاد بالنفحات

عوى الذئب ما استأنست بالذئب إذ عوى وصوت إنسان فكدت أطيرُ

نزداد هماً كلما ازددنا غنىً والحزن كل الحزن في الإكثارِ

كنز القناعة لا يخشى عليه ولا يحتاج فيه إلى الحراس والدول

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى فإن أطعمت تاقت وإلا تسلّت

الجوع يدفع بالرغيف اليابسِ فعلام أكثِرُ حسرتي ووساوسي

دار متى ما أضحكت في يومها أبكت غداً قبحاً لها من دار

عسى فرج يكون عسى نعلل نفسنا بعسى

اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلجِ

ولا يحسبون الخير لا شر بعده ولا يحسبون الشر ضربة لازب

ليس من كربةٍ تصيبك إلا سوف تمضي وسوف تكشف كشفا

وقلت لقلبي إن نزا بك نزوة من الهم أفرخ أكثر الروع باطله

والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنعُ

ولكل حال معقب ولربما أجلى لك المكروه عما يحمدُ

تخوفني ظروف الدهر سلمى وكم من خائف ما لا يكون

لا يملؤ الأمر صدري قبل موقعه ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا

تسل الهموم فليس شيء يقيم وما همومك بالمقيه

أنا من بدل بالكتب الصحابا لم أجد لي وافياً إلا الكتابا

ربما تجزع النفوس لأمر ولها فرجة كحل العقالِ

انعم ولذ فللأمور أواخر أبداً كما كانت لهن أوائلُ

فلا تحسبن سجن اليمامة دائماً كما لم يدم عيش بسفح ثبير

إنّ رباً كفاك ما كان بالأمس سيكفيك في غد ما يكون

أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

منىً إن تكن حقاً تكن أحسن المنى وإلا فقد عشنا بها زمناً رغدا

رب أمر سُر آخره بعدما ساءت أوائلهُ

ولا همّ إلا سوف يفتح قفلهُ ولا حال إلا للفتى بعدها حالُ

أكذب النفس إذا حدثتها إن صدقِ النفسِ يزري بالأمل

ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيدُ

تم بحمد الله

3 أفكار على ”حتى تكون أسعد الناس

  1. سبحان الله
    الموضوع جدا رائع
    جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
    اللهم أرزقنا العمل بهذا الخير الوفير
    وأرزق من كتبه وبذل فيه الجهد ليعلمنا اياه ويوصله لنا ويطلعنا عليه
    خير الجزاء يارب العالمين

    أسعدنى جدا هذا الموضوع أخي الكريم
    خاصة الآيات الكريمات التى أوضحتم لنا كيف نستفيد بها

    بارك الله فيكم ووفقكم لكل الخير
    والحمد لله على نعمة الإسلام

    • يقول salehnemari:

      اشكرك اخي الكريم ولك مني جزيل الشكر على رد المبهج الذي يعلو بالهمم الى النجوم
      اشكرك شكراً وفير و اتمنى لك السعادة في الدنيا والجنة في الاخرة آميين

  2. يقول sherif:

    اقنع بصورتك وموهبتك ودخلك وأهلك وبيتك تجد الراحة والسعادة.جزاه الله كل الخيرصاحب هذا الموضوع

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s